May 2, 2009
Dec 22, 2008
Dec 18, 2008
طوق الياسمين
نزار قباني
شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ
وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ
معنى سوارِ الياسمينْ
يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..
ظننتُ أنّك تُدركينْ..
وجلستِ في ركنٍ ركينْ
تتسرَّحينْ
وتُنقِّطين العطرَ من قارورةٍ وتدمدمينْ
لحناً فرنسيَّ الرنينْ
لحناً كأيّامي حزينْ
قَدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ
جَدولانِ منَ الحنينْ
وقصدتِ دولابَ الملابسِ
تَقلعينَ.. وترتدينْ
وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسينْ
أَفَلي إذنْ؟
أَفَلي إذنْ تتجمَّلينْ؟
ووقفتُ.. في دوّامةِ الألوانِ ملتهبَ الجبينْ
الأسودُ المكشوفُ من كتفيهِ..
هل تتردّدينْ؟
لكنّهُ لونٌ حزينْ
لونٌ كأيّامي حزينْ
ولبستِهِ
وربطتِ طوقَ الياسمينْ
وظننتُ أنّكِ تَعرفينْ
معنى سوارَ الياسمينْ
يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..
ظننتُ أنّكِ تُدركينْ..
هذا المساءْ..
بحانةٍ صُغرى رأيتُكِ ترقصينْ
تتكسَّرينَ على زنودِ المُعجَبينْ
تتكسَّرينْ..
وتُدَمدمينْ..
في أُذنِ فارسِكِ الأمينْ
لحناً فرنسيَّ الرنينْ
لحناً كأيّامي حزينْ
وبدأتُ أكتشفُ اليقينْ
وعرفتُ أنّكِ للسّوى تتجمَّلينْ
ولهُ ترُشِّينَ العطورَ..
وتقلعينَ..
وترتدينْ..
ولمحتُ طوقَ الياسمينْ
في الأرضِ.. مكتومَ الأنينْ
كالجُثَّةِ البيضاءَ ..
تدفعُهُ جموعُ الراقصينْ
ويهمُّ فارسُكِ الجميلُ بأخذِه ..
فتُمانعينْ..
وتُقَهقِهينْ..
" لا شيءَ يستدعي انحناءَكَ ..
ذاكَ طوقُ الياسمينْ.. "
لسماع الاغنية بصوت ماجدة الرومى
اضغط هنا
Labels: كلمات ليست لى, مزاجى كدة
Dec 13, 2008
v for vandetta
…
" Writers and people who have command of words were respected and feared as people who manipulated magic. In latter times I think that artists and writers have allowed themselves to be sold down the river. They have accepted the prevailing belief that art, that writing are merely forms of entertainment. They're not seen as transformative forces that can change a human being , that can change a society. They are seen as simple entertainment, things with which we can fill 20 minutes, half an hour while we're waiting to die.
It is not the job of artists to give the audience what the audience want. If the audience knew what they needed, then they wouldn't be the audience. They would be the artist.
It is the job of artist to give the audience what they need.
Alan Moore.
Labels: كلمات ليست لى
May 12, 2008
مقتطفات من أحدب نوتردام
أنك تتوهمين أنك أشقى مخلوقة على الارض ! لكنك لا تعرفين الشقاء بمعناه الحقيقى , أتعرفين ما هو الشقاء يا حبيبتى ؟ الشقاء ؟
الشقاء أن يحب الرجل إمراة لا تحبه , لا تشعر به , لا تشفق لحاله . لا تحس وجوده ! أن يريد الرجل التضحيه بحياته كلها لقاء ابتسامة من حبيبته و هى تنفر منه أو تهرب وتصد و لاتدرى ان صدودها طعنات للقلب الذى أحبها
الشقاء أن يكون الرجل قويا ذو كبرياء و جبروت ثم تذله امرأة تشعره بالضعف و الهوان امام فتنة عينيها و سحرها الطاغى و جمال وجهها ...الشقاء أن يشعر الرجل أنه ضحى بهنائه و سعادته من أجل إمرأة لا تقدر قيمته
الشقاء أن ينشطر الرجل الى عقل و قلب , العقل يلعن من يخون ... و القلب يعفو و يسامح رغم الألم و العذاب مع من يحب و يكن له الحب العظيم
Labels: كلمات ليست لى
Jan 19, 2008
دمعة على جثمان الحرية - أحمد مطر
أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، | |
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ، | |
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ، | |
أأكتب أنني حي على كفني ؟ | |
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟ | |
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ، | |
وإرهابا | |
وطعنا في القوانين الإلهية ، | |
ولكن اسمها والله ... ، | |
لكن اسمها في الأصل حرية |
Labels: كلمات ليست لى
Dec 18, 2007
الأمنية المستحيلة
كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات , ومازلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية
Labels: كلمات ليست لى
Dec 7, 2007
الألماني علي حق
بقلم سمير فريد
١/١٢/٢٠٠٧
قال طاغور يوماً أحب الهند وأحب الحقيقة ولكني أحب الحقيقة أكثر مما أحب الهند، وحباً في الحقيقة ومصر معاً أري أن مدير المتحف الذي يضم تمثال نفرتيتي في ألمانيا علي حق في خوفه علي التمثال إذا وافق علي إعادته لمصر في مطلع القرن الـ٢١ الميلادي.
أضم صوتي إلي صوته وأخاف علي تمثال نفرتيتي من أن يوجد في بلدي الذي تركته دولة بلدي يتحول إلي أرض مستباحة للمتطرفين الإسلاميين سواء عن غفلة أو تواطؤ أو اتفاق مباشر أو ضمني لأغراض ما.. أخاف لأن مسعفاً رفض إسعاف امرأة أصيبت في الطريق العام لأنها «غريبة» عليه ولا يستطيع أن يلمس امرأة غريبة. أخاف لأن عروساً رفضت عرض عريسها لقضاء شهر العسل في الأقصر حيث توجد معابد الكفر وتماثيل المساخيط حسب تعبيرها. أخاف لأن الإعلان عن البيرة الألمانية بالإنجليزية في مطار القاهرة يقول اشربها إذا كانت ضرورية. أخاف لأن مستشفيات الدولة توافق علي وجود ممرضات منتقبات، وجامعات الدولة توافق علي وجود طالبات منتقبات. أخاف لأن شرطة الدولة تعجز عن منع الشعارات والصور الدينية الإسلامية والقبطية من أن تلصق علي السيارات، وتعجز عن منع مكبرات الصوت في الأفراح والمآتم والمساجد. أخاف لأن الغش أصبح القاعدة من الغش في الطعام حتي الغش في الأدوية.
مصر عملياً في قبضة طالبان من نوع يفوق طالبان الأفغان، وتصبح معه السعودية ودول الخليج من الدول «المتحررة»، كما كانت مصر حتي ثلاثة عقود فقط، وكأن «الفتح» الإسلامي تم منذ ثلاثين سنة، وليس منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة، وكأن أجدادنا لم يكونوا مسلمين، وأتحدث كمسلم، وأدافع عن أبي وأمي رحمهما الله سبحانه وتعالي، فقد عاشا وماتا مثل كل المصريين المسلمين، يصليان من دون مكبرات الصوت، ويعرفان الاحتشام في الأزياء من دون حجاب ولا نقاب.
أخاف علي تمثال نفرتيتي في بلد فاز كاتبه الأعظم نجيب محفوظ بأعظم جوائز الأدب في العالم عام ١٩٨٨، وكان رد فعل مصر طالبان طعنة من مصري طالباني أفقدته القدرة علي الكتابة حتي وفاته العام الماضي. أخاف علي تمثال نفرتيتي، بل وأخاف علي المتحف الجديد المسمي بالكبير إذا ظلت الدولة المصرية عاجزة عن مقاومة التطرف الديني الإسلامي علي هذا النحو، فهي تتحول إلي دولة دينية فعلياً، والدولة الدينية كما أثبت التاريخ لا تخدم الدين، أي دين، ولا تفيد الوطن، أي وطن.
Labels: كلمات ليست لى









