مدونة العشرى على بيت المدونات العربية

Dec 18, 2008

طوق الياسمين

نزار قباني

شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ

وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ

معنى سوارِ الياسمينْ

يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..

ظننتُ أنّك تُدركينْ..

وجلستِ في ركنٍ ركينْ

تتسرَّحينْ

وتُنقِّطين العطرَ من قارورةٍ وتدمدمينْ

لحناً فرنسيَّ الرنينْ

لحناً كأيّامي حزينْ

قَدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ

جَدولانِ منَ الحنينْ

وقصدتِ دولابَ الملابسِ

تَقلعينَ.. وترتدينْ

وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسينْ

أَفَلي إذنْ؟

أَفَلي إذنْ تتجمَّلينْ؟

ووقفتُ.. في دوّامةِ الألوانِ ملتهبَ الجبينْ

الأسودُ المكشوفُ من كتفيهِ..

هل تتردّدينْ؟

لكنّهُ لونٌ حزينْ

لونٌ كأيّامي حزينْ

ولبستِهِ

وربطتِ طوقَ الياسمينْ

وظننتُ أنّكِ تَعرفينْ

معنى سوارَ الياسمينْ

يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..

ظننتُ أنّكِ تُدركينْ..

هذا المساءْ..

بحانةٍ صُغرى رأيتُكِ ترقصينْ

تتكسَّرينَ على زنودِ المُعجَبينْ

تتكسَّرينْ..

وتُدَمدمينْ..

في أُذنِ فارسِكِ الأمينْ

لحناً فرنسيَّ الرنينْ

لحناً كأيّامي حزينْ

وبدأتُ أكتشفُ اليقينْ

وعرفتُ أنّكِ للسّوى تتجمَّلينْ

ولهُ ترُشِّينَ العطورَ..

وتقلعينَ..

وترتدينْ..

ولمحتُ طوقَ الياسمينْ

في الأرضِ.. مكتومَ الأنينْ

كالجُثَّةِ البيضاءَ ..

تدفعُهُ جموعُ الراقصينْ

ويهمُّ فارسُكِ الجميلُ بأخذِه ..

فتُمانعينْ..

وتُقَهقِهينْ..

" لا شيءَ يستدعي انحناءَكَ ..

ذاكَ طوقُ الياسمينْ.. "


لسماع الاغنية بصوت ماجدة الرومى

اضغط هنا


Dec 13, 2008

القانون الفرنسى ...رواية صنع الله ابراهيم الجديدة


توقف القطار في الطريق فجأة وانطفأت أنواره. وأعلنت إذاعته عن عطل في الشبكة الكهربائية. وكررت الإذاعة الخبر. وبدا الانزعاج والقلق علي الركاب. وواصلت الإذاعة الإبلاغ كل بضع دقائق عن الموقف. ثم تحرك القطار وتوقف بعد قليل. وأعلنت الاذاعة عن إعداد سيارات لتقل الركاب من المحطة التالية إلي بعض الوصلات. ثم أعطت عنوانا يمكن للركاب الكتابة إليه للمطالبة بتعويض عن التأخير.
ابتسمت لنفسي وأنا أتابع ردود الأفعال- سواء من جانب الركاب أو قيادة القطار- بالنسبة لأمر يعتبر عاديا في بلادي


تنشر أجزاء منها تباعا على جريدة البديل

إضغط هنا

v for vandetta

…

" Writers and people who have command of words were respected and feared as people who manipulated magic. In latter times I think that artists and writers have allowed themselves to be sold down the river. They have accepted the prevailing belief that art, that writing are merely forms of entertainment. They're not seen as transformative forces that can change a human being , that can change a society. They are seen as simple entertainment, things with which we can fill 20 minutes, half an hour while we're waiting to die.

It is not the job of artists to give the audience what the audience want. If the audience knew what they needed, then they wouldn't be the audience. They would be the artist.

It is the job of artist to give the audience what they need."


Alan Moore.

Dec 4, 2008

je veux vivre ....عايز أعيش


أغنية للشاب فضيل ..... بعشقها لأنى سمعتها فى مكان بحبه جدا و لأنها بتخلينى افرح فى عز اكتئابى


حاولت اترجمها من الفرنسية للعامية المصرية لكن كما تعلمون معلوماتى فى اللغة الفرنسية زى معلوماتكم عن عدد أقمار المريخ !
عشان كدة لو لقيتم غلطات يا ريت تقولوا عليها


Je veux vivre, vivre
Bahri n'hich, n'hich

Je veux vivre pour manger touts les livres
Je veux vivre pour connaitre les enfants
De mes petits enfants, pour atteindre 100 ans
Pour atteindre 1000 ans, pour itre heureux et libre

Je veux vivre pour courir sur la grive
Je veux vivre pour embrasser mes rives
Pour embraser mes jours pour connaitre l'amour
Et les heures qui enivrent, je veux vivre



Je veux vivre toutes les joies de la terre
Je veux vivre et parcourir les mers
Je veux vivre pour sonner la planite
Sans en laisser une miette, je veux voir toutes les villes
Plonger de toutes les iles que leur ciel me dilivre



Je veux vivre pour avaler le monde
Je veux vivre de mondes qui frissonnent
De milliers de pays de millions de personnes
D'un milliard de ricit, je veux pouvoir les suivrent

Je veux vivre sans jamais m'assoupir
Je veux vivre sans jamais me trahir
Pour que chaque saison recolore mes passions
Pour divorer le temps qui cesse de me poursuivre


*************

عايز اعيش
عايز اعيش


عايز اعيش لحد ما اقرا كل الكتب
واعرف كل حاجة
اشوف كل احفادى
و احفاد حفادى كمان

عايز اعيش 100 سنة ..
لأ الف سنة
بس اكون فيهم حر و سعيد زى الطير

****

باغى نعيش ..عايز اعيش
واجرى تحت المطر و البرق
و احقق كل احلامى
عايز اعيش لحد ما اقابل الللى بحبها
واقضى معاها باقى العمر اللى فاتنا


****

باغى نعيش ..عايز اعيش
عايز اعيش و الف كل بحور الدنيا
ما اسيبش جزيرة ..الا و اشوفها
كل المدن هتبقى بتاعتى
مش هسيب منها حاجة

*******


عايز اعيش
عشان اسمع كل الحكايات
و اعرف قصص كل الناس
من كل حتة فى العالم


*******

هعيش من غير ما اندم على اللى فات
و افراحى هتلون كل أيامى
مش هخلى الوقت يهزمنى
انا لازم اعيش

********

ولما ييجى الموت
جايز يخطفنى
لكن
كل اللى انا عملته
هيعيش من بعدى

هعيش :)



Nov 6, 2008

ماذا نسمع الان ؟

عندما يكون بصحبتك صديق يتهمك بالغرابة لانك تسمع مارسيل خليفة و فيروز ... و يتولى هو شرح اغنية متخلفة لك بكل حماس ..هنا لابد من وقفة لنسترجع ما حدث

فى نهاية عام 2006 ...انتشرت جملة لحنية واحدة اتفق عليها المصريون من باب اللوق الى مارينا و من الواحات الى شرم الشيخ ( احمر ..اصفر .,.هو ايه ..العنب العنب ) ..كبارا و صغارا اصبح الكل يعرف ان هناك نشيدا وطنيا جديدا اسمه العنب ..اصبحت الاغنية معتمدة فى مناسبة او بدون مناسبة ..الافراح ..افتتاح شئ ما ...فى كل وسائل النقل تسمع الاغنية ..حولها سعد الصغير الى فيديو كليب ساهم فى انتشاره انتشار الدش و ووصلاته و ايضا العا..اقصد حركات الراقصة المثيرة بل و فيلم سينمائى ايضا من انتاج جزارين السينما السبكى فيلم ..لكن المثقفون امثالنا يعرفون ان الاغنية الاصلية ليست لسعد بل لعماد بعرور ( اسم مطرب فعلا ) و لهذا تبع السبكى بازعاجنا بالمطرب الاصلى ىف فيلم اخر و اغنية بنفس الاسم و هو أيظن و للناس القديمة ف اغنية ايظن كانت فى الاصل قصيدة لنزار قبانى مغناه بصوت نجاة ..لكن طبعا عند دخول بعرور فلا مجال لتذكر نجاة او غيرها من الاصوات ذات الشعبية المحدودة /:*&%

و كما هو مذكور قى سر الخلطة استعان بعرور براقصة اخرى ( لكن المرة دى محتشمة ) و هى مى عز الدين ..و انتشرت الاغنية اكثر من سابقتها العنب لنصبح نعيش فى علامة استفهام كبرى ..االادهى ان هناك تقليدات كثيرة ظهرت على وزن العنب نذكر منها على سبيل المثال ( السمك ..التفاح ... البرتقال ..الخضار ...الخ )

كان هذا بالنسبة للناس الهاى المحتكين فقط بالوسائل المرئية لكن فى نفس الوقت و على الصعيد الاكثر شعبية ( القصد هنا سواقين الميكروباصات ) اصبحنا نسمع ( اعتبره قلب و راح ..اعتبره قصر جراح ) غناء احد المغمورين و لكن السبب الحقيقى فى بروز الاغنية هو غناء سمية ( وقتها كانت لازلت مغمورة ايضا ) للاغنية و تشابه صوتها مع صوت شيرين ما اعطى للاغنية الشرعية المناسبة ( ولا شرعية حرب اكتوبر ) !!!!

هنا و يمكن اعتبار ما نتحدث عنه ظاهرة لحظية طالت او قصرت لكن المثير فى الامر ..اننا اصبحنا ننتظر بشغف ما سيأتى جديد من هذه الاغانى التى سميت ظلما شعبية ....اصبح الوضع مأساويا اكثر ..كل يوم اغنية جديدة ...و مع دخولنا عصر الداون لود و البلوتوث و الاف ام مديلوتر ..من العادى جدا ان تسمع اغنية مما اتحدث عنهم داخل سيارة فخمة تابعة لهيئة قضائية !!!

نسينا ان نتحدث عن التوك توك .فمع دخوله مصر ..اصبح هناك مصدرا مهما للفوضى فالبداية كانت مع الاغنية الجامدة جدا ( العبد و الشيطان ) خيث يعدد المغنى كيفية ارتكاب عدة معاصى و من ثم الدعو ةبعد ذلك الى كيفية الانتصار على الشيطان بالصلاة ربما هذا راجع الى انتشار المد الاصولى من الجهاديين فى العشوائيات و صعودا الى قناة الناس لكن المهزلة لم تنتهى بعد
فقد وصلنا الى سبب كتابة تلك السطور التى تقرأها الان ...البارحة و فى واحدة من اهم معالم الاسكندرية السياحية لم أسمع سوى جملة واحدة ( سيدى لى لى ...روحى لىلى ) و عندما سألت صديقى و بحثت عن اصل الاغنية وجدتها دعوة اخرى الى التوبة و البعد عن الضغائن ( انا هعيط من كتر التدين ) !!!!!

فى النهاية لابد ان اشير ان هناك الكثير من التخلف قادم لنمرح معه أو نصاب به ....ايهما اقرب

خالد العشرى

5/8/2008

ح
 
بحث مخصص
Free Hit Counter